الحكيم الترمذي
328
ختم الأولياء
ولا بمنتهى « م » القوم ومنازلهم ؛ من شغله بنفسه ، وانخداعه « ن » لها « ه » ، وإصغائه إليها ، وستره « و » ذلك عن خلقه . فهو أبدا « ي » في الاعتذار والتزين والقصد ؛ لما يعلم أنه يكسب « ا - » بذلك جاها عند الخلق . وأعظم المصائب عنده ، الوقت الذي يعمل فيه عملا ينكس « ب - » به جاهه عند الناس . فهذا « ت - » عبد « ث - » نفسه . فمتى يتفرغ « ج - » لعبودية « ح - » ربّه « خ - » ؟ ومتى يصلح هذا للّه ؟ ومتى يصفو « د - » طريقه إلى اللّه تعالى « ذ - » ؟ قال له قائل : صف لنا شأن الذين وصلوا ، فوقفوا في مراتبهم « ر - » على شريطة « ز - » لزوم حفظ المرتبة ؛ وما سبب اللزوم ؟ وصف لنا شأن الذين وصلوا فرفعت عنهم الشريطة ، وفوضت إليهم الأمور . ومن « س - » ولى « ش - » حق اللّه ؟ ومن ولى اللّه ؟ قال : إن الواصل إلى مكان القربة ، رتب له محل « ص - » ، فحلّ « ض - » بقلبه هناك ، مع نفس فيها تلك الهنات باقية ، فإنه إنما « ط - » الزم المرتبة ، لأنه إذا توجه إلى عمل من أعمال البر « ظ - » ، ينال « ع - » في موضع القربة ، ليعتق من رقّ النفس « ع - » ، مازجه « غ - » الهوى ومحبة محمدة الناس ، وخوف سقوط المنزلة . فعمله لا يخلو من التزيّن والرياء ، وان دقّ . أفيطمع عاقل أن يترك قلبه مع دنس الرياء [ 157 / ا ] والتزيّن فيحل محل القربة ؟